دراسة تكشف أن أمراض القلب، والتوتر والعصبية والعدوان.. أبرز آثار مشروبات الطاقة.

كشفت بعض الدراسات العلمية أن مشروبات الطاقة لها آثار جانبية كثيرة منها جسدي ومنها نفسي.

أولاً: أضرار جسدية

هناك مجموعة من الأضرار الصحيّة الناتجة عن تناول مشروبات الطاقة، ومنها ما يأتي: الإصابة بالعديد من الأمراض، مثل: خفقان القلب، وارتفاع ضغط الدم، والغثيان، والقيء، والتشنّجات، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى الوفاة بالذبحة الصدرية وتوقف القلب، وذلك بسبب زيادة نسبة الكافيين الموجودة في الجسم بسبب تناول مشروبات الطاقة. التقليل من حساسية الأنسولين، والإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. زيادة احتمالية حدوث إجهاض متأخر للحامل، وانخفاض وزن الأطفال عند الولادة. التأثير السلبيّ على الجهاز العصبيّ، والإصابة بأمراض القلب الوعائيّة (بالإنجليزيّة: Cardiovascular Disease) لدى الأطفال والمراهقين. التأثير السلبيّ على صحة الأسنان. الإصابة بمشاكل في الجهاز الهضمي. زيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب وخاصة للمدخنين وأصحاب الوزن الزائد.

ثانياً: أضرار نفسيّة

بالإضافة إلى الأضرار الجسدية لمشروبات الطاقة، فإنّ هناك أضراراً نفسيةً أيضاً، ومنها ما يأتي: العصبية المفرطة وزيادة الشعور بالقلق والتوتر. والزيادة في السلوك العدواني خلال ممارسة الرياضة، والتأثير على أنماط النوم، وبالتالي تحفيز السلوكيات الخطيرة، وذلك بسبب الاستهلاك المفرط لمشروبات الطاقة. عدم القدرة على التركيز، مع وجود ضعف في الذاكرة طويلة الأمد.

مكونات مشروبات الطاقة يُعتبر الكافيين العنصر الأساسيّ في تكوين معظم مشروبات الطاقة، حيث تُقدّر نسبته في المشروب بحوالي 500 ملغ، وهي مماثلة لنسبة الكافيين الموجودة في أربع أو خمس أكواب من القهوة، كما تحتوي مشروبات الطاقة أيضاً على الغوارانا (بالإنجليزية: guarana) التي تعتبر مصدراً آخر للكافيين، ويُعرف في بعض الأحيان بكاكاو البرازيل، بالإضافة إلى احتوائها على السكريّات، والتورين (بالإنجليزية: Taurine) والجنسنغ (بالإنجليزية: Ginseng)، وفيتامين (ب)، والغلوكورونولاكتون (بالإنجليزية: Glucuronolactone)، واليوهمبي (بالإنجليزية: Yohimbe)، والكارنيتين، والبرتقال المرّ.

ومن الجدير بالذّكر أنّ مشروبات الطاقة تسبب الإدمان وتعطي تأثيراً سلبياً يضعف الجسم بعد مرور وقت قصير من تناولها، حيث تعطي الرياضي قوة كبيرة تزول سريعا لتتحول إلى ضعف عام في الجسم خلال وقت قصير، الأمر الذي يجعل التغذية الجيدة ذات تأثير مديد وأكثر ثباتا من مشروبات الطاقة.


مرهف كمال

باحث أكاديمي سوري، مهتم بالعلم والثقافة والتكنولوجيا، متابع للرياضة، ومصور خبير في مجال الحياة البرية.
شارك الخبر مع الأهل والأصدقاء
  • 4
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    4
    Shares

قد يهمك الاطلاع على المقالات التالية

Leave a Comment