تدمر تستعد لاحتضان السياح

تستعد مدينة تدمر السورية الأثرية لاحتضان سيّاحها من جديد بعد تحريرها في آذار (مارس) من العام الماضي وتطهيرها من «داعش» الذي احتلّها مرتين (مرة عام 2015، وكذلك في آذار/مارس قبل عامين). صحيح أن أضراراً جسيمة لحقت بالمدينة الأثرية المصنّفة عالمياً لدى «اليونيسكو»، كتدمير معابد «بل» البابلي، و «بعل شامين»، إضافة الى قوس النصر، وأعمدة «وادي القبور»… كل هذه الآثار الحيّة التاريخية، دمّرها التنظيم الإرهابي. مع ذلك، ستعود المدينة، المصنفة كسادس المدن السورية، على لائحة التراث العالمي في «اليونيسكو»، الى النهوض مجدداً، بمساعدة فرق متخصصة آتية من بولونيا، إيطاليا، روسيا، وبالتعاون مع منظمات عالمية مختلفة على رأسها «منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة»، لتستقبل السيّاح في الصيف القادم، وفق ما أعلن محافظ مدينة حمص طلال برازي أخيراً. كما سيكون «للمتحف الوطني السوري» دور في إعادة بعض الآثار الى المدينة. والى ذاك الحين، ينتظر أن تبدأ ورشة ترميم في «عروس الصحراء السورية»، ولكنوزها التاريخية القديمة. فهي تعتبر حسب التصنيف أكبر مدينة تحوي أهم مراكز ثقافية في عالم الآثار، إذ تعاقبت عليها حضارات مختلفة ومنوعة، يعود عمرها لأكثر من ألفي عام.

رزان أحمد

باحثة دكتوراه في الدراسات السياحية، متخصصة بمهارات التواصل السياحية والاعلام السياحي.
شارك الخبر مع الأهل والأصدقاء
  • 7
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
    7
    Shares

قد يهمك الاطلاع على المقالات التالية

Leave a Comment